شجرة البلوط من أقدم وأثمن الأنواع النباتية في إيران، إذ تنمو على نطاق واسع في غابات زاغروس وتؤدي دورًا أساسيًا في الاستدامة الطبيعية لهذه المنطقة. وبعمرها الطويل جدًا الذي يتجاوز أحيانًا 2000 عام، تُعدّ من الأنواع المقاومة للجفاف والتقلبات الحادة في درجات الحرارة، ولها القدرة على التكيّف مع الظروف المناخية القاسية. وعادةً ما تنمو أشجار البلوط في مجموعات، وتُشاهَد بكثرة على ارتفاعات مختلفة، وخاصة على المنحدرات والسفوح الجنوبية لزاغروس.

زراعة الأشجار
أشجار البلوط

إضافةً إلى أهميتها البيئية، تتمتع شجرة البلوط بقيم اقتصادية وثقافية كبيرة. فقد استُخدمت ثمارها وأوراقها في الماضي والحاضر في التغذية والعلاج والصباغة وصناعة الجلود، واعتمدت معيشة كثير من المجتمعات المحلية على هذه الشجرة. وتؤدي غابات البلوط دورًا حيويًا في توازن النظام البيئي من خلال حفظ التربة ومنع التعرية وتنظيم الموارد المائية وتوفير موائل لأنواع حيوانية مختلفة.
ومع ذلك، واجهت غابات البلوط في زاغروس في السنوات الأخيرة تهديدات جدية مثل الجفاف المتتالي والحرائق والقطع الجائر للأشجار والاستغلال غير السليم؛ وهي عوامل أدت إلى تقليص مساحة الغابات وإضعاف هذه الثروة الطبيعية القيّمة. إن حماية أشجار البلوط وإحياءها وتنميتها أمر ضروري ليس فقط للحفاظ على البيئة، بل أيضًا لاستدامة حياة الأجيال الحالية والقادمة في منطقة زاغروس.
تمكنت شركة EOP، بزراعتها 188,000 شجرة بلوط حتى الآن، من أداء نصيبها من واجب حماية غابات زاغروس والمساهمة في إحياء جزء من هذه الغابات.
ومع ذلك، واجهت غابات البلوط في زاغروس في السنوات الأخيرة تهديدات جدية مثل الجفاف المتتالي والحرائق والقطع الجائر للأشجار والاستغلال غير السليم؛ وهي عوامل أدت إلى تقليص مساحة الغابات وإضعاف هذه الثروة الطبيعية القيّمة. إن حماية أشجار البلوط وإحياءها وتنميتها أمر ضروري ليس فقط للحفاظ على البيئة، بل أيضًا لاستدامة حياة الأجيال الحالية والقادمة في منطقة زاغروس.
تمكنت شركة EOP، بزراعتها 188,000 شجرة بلوط حتى الآن، من أداء نصيبها من واجب حماية غابات زاغروس والمساهمة في إحياء جزء من هذه الغابات.
أشجار النارنج
نبات النارنج (البرتقال المرّ) من أقدم أنواع الحمضيات، وقد نشأ طبيعيًا قبل نحو 8000 عام في مناطق جنوب شرق آسيا، وخاصة الهند والصين وإندونيسيا. وهذا النبات نتيجة تهجين طبيعي بين البوملي واليوسفي؛ وهي عملية تشكّلت في الطبيعة على مدى آلاف السنين نتيجة التلقيح المتبادل والطفرات الجينية.
كان ظهور النارنج نتيجة آليات طبيعية لتحسين التكاثر وانتشار الأنواع النباتية. فقد كان اللون البرتقالي الزاهي والعطر القوي للثمرة يجذب الحيوانات الملقِّحة مثل الطيور والحشرات ويساعد على نشر البذور. وكانت ثمار النارنج الأولى أصغر حجمًا وأشد حموضةً وأكثر بذورًا، وكانت قشرتها السميكة والخشنة تحميها من الظروف البيئية.
ومع مرور الزمن وتدخّل الإنسان في الزراعة الانتقائية، طرأت على النارنج تغيرات تدريجية، فظهرت أنواع ذات ثمار أكبر وطعم أخف وقشرة أرق. وفي غضون ذلك، أدّت الطيور والنحل وحتى النمل دورًا مهمًا في نقل البذور والانتشار الطبيعي لهذا النبات. واليوم لا يُعرف النارنج بوصفه نباتًا قيّمًا في الطبيعة فحسب، بل يحتل مكانة خاصة في الزراعة والتغذية وثقافة كثير من المجتمعات.
تنمو أشجار النارنج في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وبفضل قدرتها العالية على التكيّف تنمو في أنواع مختلفة من التربة. ويمكن لشجرة النارنج مع العناية المناسبة أن تعيش بين 50 و100 عام. ويعتمد عمر شجرة النارنج على الظروف البيئية والعناية الزراعية والوقاية من الآفات والأمراض.
كان ظهور النارنج نتيجة آليات طبيعية لتحسين التكاثر وانتشار الأنواع النباتية. فقد كان اللون البرتقالي الزاهي والعطر القوي للثمرة يجذب الحيوانات الملقِّحة مثل الطيور والحشرات ويساعد على نشر البذور. وكانت ثمار النارنج الأولى أصغر حجمًا وأشد حموضةً وأكثر بذورًا، وكانت قشرتها السميكة والخشنة تحميها من الظروف البيئية.
ومع مرور الزمن وتدخّل الإنسان في الزراعة الانتقائية، طرأت على النارنج تغيرات تدريجية، فظهرت أنواع ذات ثمار أكبر وطعم أخف وقشرة أرق. وفي غضون ذلك، أدّت الطيور والنحل وحتى النمل دورًا مهمًا في نقل البذور والانتشار الطبيعي لهذا النبات. واليوم لا يُعرف النارنج بوصفه نباتًا قيّمًا في الطبيعة فحسب، بل يحتل مكانة خاصة في الزراعة والتغذية وثقافة كثير من المجتمعات.
تنمو أشجار النارنج في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وبفضل قدرتها العالية على التكيّف تنمو في أنواع مختلفة من التربة. ويمكن لشجرة النارنج مع العناية المناسبة أن تعيش بين 50 و100 عام. ويعتمد عمر شجرة النارنج على الظروف البيئية والعناية الزراعية والوقاية من الآفات والأمراض.

من الدول التي تنمو فيها شجرة النارنج إيران، ومن بين المحافظات تُزرع هذه الشجرة بكثرة في محافظتي فارس ومازندران. وقد بدأت شركة EOP منذ عام 1399 (2020) بزراعة شتلات النارنج في عدة مستشفيات. وهذه الشتلات التي تحولت الآن إلى أشجار عالية قد أسهمت كثيرًا في إيجاد مساحات خضراء جميلة في المستشفيات وكذلك في تنقية الهواء.